اختتمت امس 20 تموز، في مقر الاتحاد، ورشة عمل المدربات الواعدات بالتعاون مع الاتحاد الألماني لكرة القدم وبدعم من منظمة التعاون الدولي “جي آي زد”.

وجرى حفل الختام، بحضور مدير دائرة التدريب والتطوير زياد عكوبة، ومدير مراكز الواعدين عصام التلي، بالإضافة لمدير المشروع هينينج وبمشاركة 16 معلمة.

 

ويهدف المشروع “الرياضة من أجل التنمية” إلى ترسيخ الرياضة كأداة فاعلة؛ لتحقيق الأهداف التنموية وتطوير المهارات الحياتية ودمجها بسلوك كرة القدم وتعزيز الجانب الاجتماعي والسلوكي لدى المجتمعات والأفراد.

 

وبحسب الخبيرة الاجتماعية وعضو المنظمة ماريانا حدّاد، “انطلق المشروع في نيسان الماضي بشكل تدريجي وكان في طور التجربة التي سرعان ما لقيت نجاحًا باهرًا واهتمامًا لافتًا من كل الأطياف”.

 

وقالت للموقع الرسمي: “هذا التطور القياسي، حتّم علينا العمل بإرادة قوية، وبذل مزيدٍ من الجهود في سبيل انتشار المشروع وتحقيق أقصى فائدة ممكنة للسكان المحليين”.

 

وتابعت: “شهدت المرحلة الأولى من الورشة، التي استمرت ثلاثة أيام، مشاركة 25 معلمة من وزارة التربية والتعليم، حيث دار النقاش في هذه الفترة حول سبل تعزيز القيم والمبادئ الأساسية التي تعنى بالاحترام المتبادل والتسامح عبر الجانب الرياضي وممارسة كرة القدم”.

 

وواصلت: “فيما جاءت المرحلة الثانية؛ لتركّز على تبادل الخبرات معهن؛ من خلال تنظيم زيارات متعددة للمدارس وتفقد احتياجاتها من ملاعب وبنىً تحتية واستعراض أبرز المشاكل التي تواجهها ومحاولة معالجتها”.

 

وأضافت: “استعرضنا مدى نجاح هذا المشروع، وعملنا على التأكد من ذلك عبر تطبيق عدة سيناريوهات على لاعبي الأكاديميّات مواليد 2001؛ حيث جاءت النتائج مميزّة وفاقت كل التوقعات”.

 

وفي نهاية الحفل، تمّ توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين من وزارة التربية والتعليم ومنظمة “World Relief” التعاونيّة.