انطلقت الإثنين 7 آب في مقر اتحاد الكرة أعمال دورة مراقبي وتنظيم المباريات بإشراف المراقب والمحاضر الدولي طلال السويلميين، وبحضور مدير دائرة المسابقات عوض شعيبات ومدير دائرة الحكام سالم محمود والمستشار الاعلامي للاتحاد أمجد المجالي والمقدم علاء الجعافرة الامين العام للاتحاد الرياضي للدرك.

 

واستعرض السويلميين في إنطلاقة الدورة التي تستمر حتى 27 آب، مهام المراقب الإداري وواجباته ودوره البارز والحيوي في إخراج المباراة كما يجب وبصورة مثالية من كافة الجوانب الإعلامية والأمنية والتنظيمية.

 

بدوره تحدث شعيبات عن كيفية صياغة العقوبات بناء على التقارير التي ترد الاتحاد من مراقبي المباريات ومقيمي الحكام، وتطرق للحديث عن اللوائح التدريبية وطرق التعامل مع المخالفات التي من الممكن أن تحصل أثناء المباريات كل على حدا، على أن يصار الى توزيع نسخة عن اللوائح التأديبية للمشاركين.

 

من جانبه تطرق سالم محمود الى قوانين اللعبة (تحكيميا) ومقاسات الملاعب، ونوه على أهمية التواصل الدائم بين المراقب الإداري بمقيم الحكام وحكم الساحة للخروج بصيغة موحدة دقيقة.

 

وإعلاميا تحدث أمجد المجالي عن ضرورة توسيع القاعدة وزيادة عدد المراقبين الأكفاء وتنظيم المسؤوليات والمهام فيما بينهم لما له من شأن كبير في تطوير المنظومة بشكل عام، وتطرق إلى كوادر الاتحاد التي تنشط في الاتحاد الآسيوي ما يؤكد على أهمية الجوانب الادارية وتعزيزها.

 

فيما يتعلق بجانب التنسيق الإعلامي تحدث الزميل ينال مالكوش عن واجبات المنسق الإعلامي والوقوف على بعض الحالات الإعلامية التي تمت معالجتها والحالات المستجدة التي يعمل الاتحاد على حلها في الموسم المقبل.

 

وأشار مالكوش إلى تفعيل أوجه التعاون الإعلامي من خلال المؤتمر الصحفي الذي يعقب المباراة والتزام الأندية به لاخراج المباراة بالشكل الملائم.

 

وتخلل الفقرة الإعلامية تحديد الصلاحيات لكل جهة إعلامية على حدا (صحافة مقروءة ، مسموعة ، مرئية) وذلك لأهميته في أن يكون المراقب على دراية تامة بالصلاحيات الإعلامية داخل الملعب وكيفية إخراج المباراة بصورة مثالية إعلاميا، نظرا لكون الإعلام المقيم الرئيسي للحدث الذي يقام.

 

وحول الأمور الأمنية تطرق المقدم علاء الجعافرة الى الإشراف المباشر والمسؤوليات الملقاة على عاتق قوات الدرك وأهمية التنسيق المشترك بين المنسق الأمني من جهة والمراقب الإداري والمنسق الإعلامي من جهة أخرى.

 

واستعرض المراحل التي تسبق المباراة من تجهيزات واستعدادات وفق خطة أمنية محكمة تهدف لإيصال المباراة إلى بر الأمان.

 

وتابع الجعافرة إن مهام قوات الدرك تتمثل بمراقبة الأبواب الرئيسية والمداخل المؤدية إلى أرض الملعب وعمليات التفتيش للتحقق أمنيا والحفاظ على سلامة كافة عناصر اللعبة.

 

وتتواصل مجريات الدورة الثلاثاء 8 آب حيث سيتم استعراض اجراءات المراقب قبل المباراة من تفقد للمنشآت والتأكد من حالة الملعب ومن توافر جميع متطلبات نجاح المباراة. فيما تستأنف المرحلة الثانية من دورة الراقبين يومي الخميس 17 والاحد 27 الشهر ذاته، حيث تشتمل المرحلة الاولى على الجوانب النظرية في حين تخصص الثانية للتطبيق العملي خلال مباريات بطولة درع الاتحاد، على أن يصار بعد ذلك الى عقد الامتحان الذي سيحدد الفئة التي باتت مؤهلة لمهام المراقبة والتنظيم خلال مباريات موسم 2017 – 2018.