بدأ المنتخب الوطني لكرة القدم تدريباته، استعداداً لمواجهة نظيره البحريني ودياً الثلاثاء المقبل 29 آب-اغسطس في المنامة، قبل العودة الى عمان للقاء منتخب افغانستان 5 ايلول – سبتمبر ضمن الجولة الثالثة من تصفيات كأس آسيا 2019.
واجرى النشامى تدريبه الاول صباح اليوم 26 آب، على ملعب الكرامة بحضور كافة اللاعبين، باستثناء عدي الصيفي الذي سيلتحق بالوفد مساء اليوم في المنامة قادماً من الكويت، حيث ركزت التمارين على بعض الجوانب التكتيكية.
في المقابل، خضع لاعبو الوحدات والاهلي والرمثا لجلسات استشفاء باشراف مدرب اللياقة كريم مالوش والجهاز الطبي، بعد مشاركتهم مساء امس في مباريات درع المناصير.
ويغادر وفد المنتخب مساء اليوم الى المنامة بقيادة المدير الفني الدكتور عبدالله المسفر، ويضم مدير المنتخب اسامة طلال، المدرب العام جمال ابو عابد، مدرب الحراس سمير شاكر، مدرب اللياقة كريم مالوش، المسؤول الاعلامي محمد العياصرة، الطبيب منتصر بن شعور، المعالجين ياسر خيرالله، عمر ابو لاوي وطلعت مهران، الى جانب مسؤول اللوازم جرير المخامرة ومحلل الفيديو حامد محروس.
فيما تضم قائمة اللاعبين: يزيد ابو ليلى، تامر صالح، محمد خاطر، عبدالله فاخوري، طارق خطاب، مهند خيرالله، ياسر الرواشدة، يزن عرب، عدي زهران، فراس شلباية، محمد الدميري، عبيدة السمرية، سعيد مرجان، نور الدين الروابدة، خليل بني عطية، عمر مناصرة، محمود المرضي، احمد سمير، يوسف الرواشدة، مصعب اللحام، عدي الصيفي، موسى التعمري، ياسين البخيت، حمزة الدردور، بهاء فيصل.
وكان المدير الفني عقد اجتماعاً مع اللاعبين صباح اليوم في مقر اقامة المنتخب، للتأكيد الى اهمية المرحلة المقبلة وضرورة تحقيق النتائج المطلوبة امام البحرين وافغانستان، كما رحب بالوجوه الشابة التي تستعد لتمثيل النشامى للمرة الاولى.
في المقابل، أكد د.المسفر خلال حديثه لوسائل الاعلام قبل انطلاق التدريب، أن تطلعات المنتخب الوطني واضحة وترتكز على العبور الى النهائيات الآسيوية، ثم رفع مستوى التحضيرات بهدف المشاركة كأس القارة 2019، وتصفيات كأس العالم 2022.
وقال: وضعنا خطة اعداد مكثفة تتضمن تدريبات صباحية ومسائية خلال معسكرنا في البحرين، لتعزيز الجاهزية البدنية والفنية، واخذنا في عين الاعتبار انطلاق الموسم المحلي قبل ايام، وانعكاس ذلك على برنامج التحضيرات والتمارين.
اضاف: تطلعاتنا تنصب في الوقت الحالي على التأهل في صدارة المجموعة، لكننا في الوقت نفسه ندرك اهمية بناء منتخب شاب وقوي قادر على المنافسة في النهائيات الآسيوية، ثم بلوغ كأس العالم 2022.. بعد العبور من التصفيات الحالية، سنبدأ في رفع مستوى المباريات الودية، من خلال مواجهة فرق المقدمة في مختلف القارات، لبلوغ اقصى درجات الجاهزية، وتحقيق كافة اهدافنا المستقبلية.
واوضح د.المسفر ان الجهاز الفني للنشامى يتعامل مع التصفيات الآسيوية بكل جدية، “عندما جئت الى الاردن، كان المنتخب قد ودع تصفيات كأس العالم وينتظر مجموعته للتأهل الى نهائيات آسيا 2019.. تسلمنا المهمة وبدأنا العمل من اجل تحقيق اولى اهدافنا دون النظر الى طبيعة المنافسين، بل نتطلع الى وضعية منتخبنا وعملية الاحلال والتبديل التي ننتهجها بشكل تدريجي ومدروس، دون ان يؤثر ذلك على الاداء”.
وعن مواجهة البحرين في المنامة رغم ان لقاء افغانستان في عمان، “اغلب المنتخبات الآسيوية القوية مرتبطة في تصفيات كأس العالم، ونحن نتطلع بدورنا لمواجهة فريق يمتلك امكانيات جيدة ليشكل اختبار مناسب للنشامى.. وبعد ان تعذر علينا تأمين لقاء بالمواصفات التي وضعناها في عمان، وافقنا على اجراء معسكر قصير خارجياً”.
ولفت المدير الفني للنشامى الى عدم رضاه عن التعادل مع فيتنام، في اطار تقييمه للمرحلة الماضية، مؤكداً في الوقت نفسه الى ان الظروف التي عاشها المنتخب الوطني في سايجون خلال شهر رمضان والاجواء الحارة والارهاق مع نهاية الموسم، أثرت بشكل كبير على المردود، مشيراً ايضاً الى ان الفريق اهدر فرصاً محققة في الشوط الثاني من تلك المباراة، كانت كفيلة بتحقيق الفوز.
من جانبه، أكد المدرب العام جمال ابو عابد، ان لقاء البحرين يعد فرصة جيدة لاستكشاف قدرات اللاعبين عن قرب، والاطلاع على مستوى الجاهزية والتطور قبل لقاء افغانسان.
اضاف: هدفنا الاساسي هو لقاء افغانستان في عمان، نتطلع لتحقيق الفوز ذهاباً والتعرف على قدرات المنافس قبل مواجهته اياباً بعد نحو شهر في طاجيكستان.
وشدد ابو عابد على ثقته بكافة الاسماء التي اختارها الجهاز الفني وقدرتها على تحقيق تطلعات النشامى خلال الفترة المقبلة، لافتاً الى معدل اعمار الفريق الذي انخفض بشكل واضح، ليجسد ذلك بسياسة التجديد التي بدأت مع انطلاق التصفيات.
يذكر ان المنتخب الوطني يتصدر مجموعته الثالثة من التصفيات الآسيوية برصيد (4) نقاط، مقابل (3) لكامبوديا، ثم فيتنام (2)، واخيراً افغانستان بنقطة وحيدة.