حقق المنتخب الوطني لكرة القدم فوزاً تاريخياً ومستحقاً على نظيره الدنماركي  3-2، في اللقاء الودي الذي جرى اليوم الاثنين 15 كانون الثاني على ملعب الشعبة العسكرية، مع ختام معسكر النشامى في ابو ظبي استعداداً لكأس آسيا 2019.

 

وقدم المنتخب مستوى فني متميز بحضور نائب رئيس الاتحاد مصطفى الطباع، وعضو مجلس الادارة لؤي عميش الى جانب الامين العام سيزار صوبر والمدير الفني للاتحاد بلحسن ملوش، وامين عام اتحاد غرب آسيا خليل السالم.

 

وانهى المنتخب الشوط الاول متقدماً بهدف دون رد عبر مالك عبد الهادي، قبل ان ترتفع وتيرة الاداء بالشوط الثاني ويحسم النشامى اللقاء بفوز مثير 3-2 بهدفي حمزة الدردور ومحمود مرضي.

 

ودخل المدير الفني جمال ابو عابد اللقاء بتشكيلة ضمت يزيد ابو ليلى، طارق خطاب، انس بني ياسين، فراس شلباية، محمد الدميري، عبيدة السمارنة، رجائي عايد (محمود مرضي)، احسان حداد (يزن ثلجي)، يوسف الرواشدة (مصعب اللحام)، مالك عبد الهادي (عامر ابو هضيب)، حمزة الدردور (سعيد مرجان).

 

في المقابل، لعب المنتخب الدنماركي الاول بتشكيلة  ضمت كل من: يسبر هانسين (نادي ميتيلاند – 32 سنة)، راسميس نايسن (ميتيلاند -21 سنة)، جينس مارتين (سيلكيبورج – 23 سنة)، فيكتور نيلسون (نوردزجلاند – 20 سنة)، جايكوب راسميسين (روزينبيرج، 21 سنة) ، نيكولا لارسين (ايندهوفن الهولندي – 20 سنة)، جايكوب بولسين (ميتيلاند -34 سنة)، سامي سكيتي (سيكيبورج -20 سنة)، جينيك بوهل (البورج -22 سنة)، باشكيم كادري (رانديرز – 27 سنة)، ميكيل جانسين (روزينبيرج – 29 سنة).

 

ونجح المنتخب في اغلاق منطقة العمليات، والحد من خطورة الدنمارك بشكل لافت، بعد اظهر النشامى انضباطاً تكتيكياً عالياً، قبل ان ينطلق الدردور بهجمة عسكية رواغ خلالها اكثر من مدافع، ليعكس الكرة الى حدد الذي هيأها على حدود الجزاء لعبد الهادي، فسددها الاخير على يمين الحارس الهدف الاول (الدقيقة 25).

 

وكاد المنتخب ان يعزز التقدم بعد ان توغل الدردور داخل الجزاء وارسل كرة الى مالك، ليقطعها المدافع في اللحظة الاخيرة (43)، قيما نجح دفاع النشامى ومن خلفهم الحارس ابو ليلى بالتصدي لجميع محاولات المنافس وطلعاته الهجومية.

 

ارتفع الايقاع مطلع الشوط الثاني، ونجح المنتخب الدنماركي في تعديل النتيجة سريعا عبر مارتن الذي تسلم كرة دون رقابة امام المرمى وسدد على يمين الحارس (47)، ليأتي الرد عبر الدردور الذي تبادل الكرة مع مالك على حدود الجزاء، ليسدد “لوب” في مواجهة المرمى عجز هانسين عن التصدي لها هدفاً ثانياً للنشامى (57).

 

محاولات المنتخب وافضليته التكتيكية كادت ان تعزز التقدم بعد جملة من التمريرات وضعت البديل مرضي في مواجهة المرمى، لكن الدفاع الدنماركي ابعد الكرة قبل ان يسدد (75)، ليعود نفس اللعب ويستغل تقدم الحارس ويسدد كرة من بعيد استقرت بالشباك هدفاً ثالثاً (83).

رد المنتخب الدنماركي سريعاً عبر البديل ميكيل ديولاند الذي وجه ابو ليلى وسدد كرة قوية قلص بها الفارق هدفاً ثانياً (85)، لتمضي الدقائق الاخيرة دون ان جديد بعد ان نجح النشامى في اغلاق المنافذ والخروج بالفوز.

 

وهنأ نائب رئيس الاتحاد مصطفى الطباع نشامى المنتخب بعد الفوز، مؤكداً ان الانتصار على المنتخب الدنماركي يؤكد عودة الروح والمستوى التنافسي العالي الذي يتطلع اليه الجميع، فيما اوضح الامين العام صوبر ان المنتخب كان على قدر المسؤولية واظهر رغبته في استعادة مستواه المعهود في رحلة الاعداد لكأس آسيا، وصولاً الى الهدف الاكبر والمتمثل بمونديل 2022.

 

من جانبه، ابدى المدير الفني للاتحاد الدكتور ملوش سعادته بالمستوى الذي قدمه المنتخب، مؤكداً ان الغيابات العديدة عن معسكر ابو ظبي لم تؤثر على مردود النشامى، بل أكد بان الكرة الاردنية زاخرة بالمواهب وقادرة على مقارعة ابرز المنتخبات في آسيا والعالم.

بدوره، اثنى المدير الفني للنشامى جمال ابو عابد على مستوى اللاعبين خلال اللقاء وانضباطهم العالي طوال المعسكر، مؤكداً رضاه عن الاداء الذي تصاعد بشكل ملحوظ منذ لقاء فنلندا وحتى مواجهة الدنمارك.

 

اضاف: نطمح للمزيد ولن نتوقف عن العمل.. هدفنا بلوغ كأس آسيا باعلى جاهزية ومقارعة كبار القارة، نملك الامكانيات واظهرنا ذلك بنجاح امام الدنمارك.

 

ويعود وفد المنتخب الى العاصمة عمان ظهر غدٍ مع ختام معسكر ابو ظبي الذي يأتي في بداية برنامج الاعداد لكأس آسيا العام المقبل في الامارات.