“لا أعرف كيف أصف فرحتي، حلمت بأن أشارك اللاعبين، وخصوصا فريقي الرمثا الذي أشجعه، اللعب فوق ارضية الملعب، وبحمدالله حركت كرة البداية”.

 

وبحديث البراءة يمضي الطفل قُصي نشأت الدويري الذي يحتفل بعد ايام بعيد ميلاده الثاني عشر، بوصف مشاعره “تحققت امنيتي وأشكر كل من ساعدني لتحقيق حلمي، وفرحتي كبيرة”.

 

وفي تفاصيل الحكاية، فإن قُصي المحب لكرة القدم والمشجع لفريق الرمثا يواجه بعزيمة وأصرار المرض، عبر عن أمنيته بالنزول الى أرض الملعب لمباراة الرمثا والصريح بدوري المناصير للمحترفين، ليتحقق له ما أراد عندما أجرى القرعة بين الفريقين نيابة عن حكم المباراة ومن ثم ركل كرة البداية وسط أجواء فرحة من الحكام واللاعبين والجماهير الذين تواجدوا في مدرجات ستاد الحسن بمحافظة اربد.

 

وغادر قُصي ارضية الملعب بحيوية ممتزجة بفرحة كبيرة ووسط تصفيق الجماهير التي هتفت له وأزرته، وفِي مشهد يجسد المعاني المميزة للمسؤولية الإجتماعية لكرة القدم، وهي المعاني التي يحرص الإتحاد الاردني لكرة القدم على ترسيخها انطلاقا من مسؤولية اللعبة تجاه المجتمع المحلي.